زعيمة ميانمار تستقبل كالأبطال لإنكارها إبادة الروهينغا

زعيمة ميانمار تستقبل كالأبطال لإنكارها إبادة الروهينغا

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
414
0

احتشد آلاف المؤيدين لزعيمة ميانمار أونج سان سو كي في شوارع العاصمة نايبيداو للاحتفال بعودتها من لاهاي بعد أن دافعت عن مجازر جيش بلادها ضد اتهامات بالإبادة الجماعية في حق كسلمي الروهنغا.

و لوحت الزعيمة الحائزة على جائزة نوبل للسلام بينما سارت سيارتها السوداء ببطء وسط الحشود التي لوحت بعلم ميانمار و حملت صورا لها ورددت تحيات وسط حالة من الابتهاج.

زعيمة ميانمار أونج سان سو كي تلوح لأنصارها في شوارع العاصمة نايبيداو للاحتفال بعودتها من لاهاي حيث دافعن عن مجازر بلادها ضد مسلمي الروهينغا
زعيمة ميانمار أونج سان سو كي تلوح لأنصارها في شوارع العاصمة نايبيداو للاحتفال بعودتها من لاهاي حيث دافعن عن مجازر بلادها ضد مسلمي الروهينغا

و قال خين مونج شوي الذي يعمل مزارعا “الأم سو ذهبت إلى المحكمة نيابة عن البلاد، الحقيقة أن الاتهام موجه إلى الجيش، لكنها كانت أول من تحمل المسؤولية كزعيمة للبلاد”.

و أقامت جامبيا دعوى ضد ميانمار في محكمة العدل الدولية تتهمها فيها بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948 خلال حملة للجيش فر خلالها أكثر من 700 ألف من مسلمي الروهينجا من ميانمار.

و طلبت سو كي من المحكمة اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع وقوع مزيد من الضرر على الروهينجا.

أنصار زعيمة ميانمار أونج سان سو كي يحتقلون بعودتها من لاهاي
أنصار زعيمة ميانمار أونج سان سو كي يحتقلون بعودتها من لاهاي

و سافرت سو كي على رأس فريق دفاع إلى هولندا حيث حضرت ثلاثة أيام من الجلسات نفت خلالها وقوع إبادة جماعية كما دفعت بأن المحكمة التابعة للأمم المتحدة غير مختصة بنظر القضية.

و قالت سو كي الذي شهد الجلسة الأخيرة “تطلب ميانمار من المحكمة شطب القضية من جدولها، واحتياطيا (يجب على المحكمة) رفض طلب الإجراءات العاجلة‭ ‬الذي قدمته جامبيا”.

و وجه قرارها المفاجئ بأن تحضر الجلسات ضربة أخرى لسمعتها الدولية المشوهة.

و منذ 25 أغسطس/ آب 2017، يشن الجيش في ميانمار و مليشيات بوذية متطرفة، حملة عسكرية و مجازر وحشية ضد مسلمي الروهنغيا في إقليم أراكان.

وأسفرت الجرائم المستمرة عن مقتل آلاف الروهنغيا، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون منهم إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *