السراج يطلب رسميا من أردوغان إرسال قوات تركية إلى ليبيا

السراج يطلب رسميا من أردوغان إرسال قوات تركية إلى ليبيا

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
414
0

استقبل الرئيس التركي للمرة الثانية في ثلاثة أسابيع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج بعد أيام من تلويح رجب طيب إردوغان بإرسال قوات تركية إلى ليبيا لدعمه.

و جرى هذا اللقاء الذي عقد بعيدا من الإعلام والذي لم يكن مدرجا على جدول الأعمال المعلن للرئيس التركي، في قصر دولمة بهجة على الضفة الأوروبية لاسطنبول، وفق ما أعلنت الرئاسة التركية من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

و قالت وسائل إعلام تركية إن السراج طلب رسميا من أردوغان إرسال قوات تركية إلى طرابلس لمنع سيطرة الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر عليها.

و كان الرجلان قد التقيا في 27 تشرين الثاني/نوفمبر في اسطنبول حيث وقّعا اتفاقا يرسّم الحدود البحرية المثيرة للجدل،إضافة اتفاق تعاون أمني يتيح لتركيا تقديم مساعدات عسكرية إلى حكومة الوفاق التي تدعمها تركيا و قطر.

و قد طرح الاتفاق الأخير السبت على البرلمان التركي لمناقشته والمصادقة عليه، والثلاثاء أعلن اردوغان أن تركيا مستعدة لنشر قوات في ليبيا لدعم حكومة الوفاق إذا ما طلبت الأخيرة دعما من هذا النوع.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال استقباله رئيس حكومة طرابلس فايز السراج في قصر دولمة بهجة على الضفة الأوروبية لاسطنبول
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال استقباله رئيس حكومة طرابلس فايز السراج في قصر دولمة بهجة على الضفة الأوروبية لاسطنبول

و يشن “الجيش الوطني الليبي” بقيادة المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في الشرق الليبي، هجوما للسيطرة على طرابلس معقل حكومة الوفاق لطرد المليشيات و العصابات الخارجة عن القانون منها.

و خلال مقابلة مع قناة “خبر” التلفزيونية التركية اكتفى اردوغان في ردّه على سؤال عن هذا اللقاء بالقول إن “تركيا تقرر لوحدها المبادرة التي تتّخذها” في حال طلبت حكومة الوفاق من أنقرة إرسال قوات تركية.

و أضاف “لقد قلت سابقا إننا مستعدون لتقديم كل أنواع الدعم إلى ليبيا”.

و في مؤشر آخر الى التقارب بين تركيا و حكومة الوفاق الليبية، أعلنت أنقرة أنها ستسمح لليبيين ممن هم دون 16 عاما وفوق الخامسة والخمسين بدخول أراضيها من دون تأشيرات.

و تشهد ليبيا نزاعا بين حكومة طرابلس المدعومة من تركيا وقطر، و الحكومة المؤقتة بقيادة المشير خليفة حفتر .

و تشن قوات حفتر منذ نيسان/أبريل هجوما للسيطرة على طرابلس و أعلنت الخميس أنها بدأت “معركة حاسمة” للسيطرة على العاصمة الليبية.

و دانت دول عدة الاتفاق البحري الموقع بين أنقرة وحكومة الوفاق، بينها اليونان وقبرص و فرنسا و إيطاليا لأنه يعطي أنقرة سيادة على مناطق شاسعة في شرق البحر المتوسط الغني بالموارد النفطية.

و بعد توقيع الاتفاق أكدت الحكومة التركية أنها ستمنع أي عملية استكشاف للنفط لا تحظى بموافقتها.

و في هذا السياق المتأزم أعلنت تركيا أنها ستنشر طائرات مسيّرة في مطار يقع في الشطر الشمالي من قبرص الذي تحتله أنقرة منذ العام 1974.

و حركت أووروبا بوارج حربية و مقاتلات في البحر المتوسط لمنع السفن التركية المحملة بالأسلحة من العبور إلى طرابلس.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *