قطر : محادثاتنا مع السعودية لن تغير علاقتنا مع تركيا و إيران

قطر : محادثاتنا مع السعودية لن تغير علاقتنا مع تركيا و إيران

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
321
0

قالت قطر إنها لن تغير من علاقاتها مع تركيا و إيران رغم محادثاتها مع السعودية كسرت ما أسمتها “الجمود” في الأزمة المشتعلة بينها و بين جيرانها على خلفية دعمها لجماعات إرهابية بالمال و العتاد و السلاح و إيواء قادتها في الدوحة بالرغم من المحادثات الجارية بينها و بين السعودية.

و أعرب وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عن تفاؤله حيال الأزمة الدبلوماسية في الخليج، مؤكّدا أنّ المحادثات الجارية مع السعودية “كسرت الجمود” القائم منذ أكثر من سنتين.

و قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في حزيران/يونيو 2017 علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، واتهمت الدول الأربع الدوحة بدعم جماعات إرهابية متطرفة والتقارب مع إيران، وهو ما نفته الإمارة.

و ترافق قطع العلاقات مع إجراءات اقتصادية بينها إغلاق الحدود البرية والطرق البحرية، ومنع استخدام المجال الجوي وفرض قيود على تنقّلات القطريين.

 وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني
وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

و قال الوزير الذي زار السعودية مؤخّرا، في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” “هناك تقدّم (…) لقد كرسنا الجمود (…) وبدأنا التواصل مع السعوديين”.

و تابع “من وجهة نظرنا في قطر، نود أن نستوعب” مصادر الخلاف، مضيفا “نريد أن ندرسها و نقيّمها وأن نتطلّع إلى الحلول التي يمكن أن تحصّنا في المستقبل من أية أزمة محتملة”.

و تقدّمت الدول الأربع بـ13 شرطا لإعادة العلاقات مع الإمارة الثرية، بينها اغلاق قناة الجزيرة و المنصات التابعة لها، وخفض العلاقات مع إيران، وإغلاق قاعدة عسكرية تركية في قطر، لكن الوزير القطري شدد على أن الدوحة ليست مستعدة لتغيير علاقتها مع تركيا، التي تعتبر قطر أنّها ساعدتها، إلى جانب إيران، في تخطّي تبعات المقاطعة الاقتصادية للدول الأربع.

و أوضح “أي دولة فتحت لنا أبوابها وساعدتنا خلال الأزمة، سنبقى ممتنين لها (…) ولن ندير ظهرنا لها أبدا”.

و الاسبوع الماضي، انعقدت قمة مجلس التعاون الخليجي في الرياض بغياب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لكن الوفد القطري حظي رغم ذلك باستقبال حار لدى وصوله إلى المملكة لحضور الاجتماع السنوي.

و استقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز رئيس الوزراء القطري الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني لدى وصوله إلى المطار في العاصمة السعودية.

و في الأسابيع الأخيرة، ظهرت بوادر انفراج إذ شاركت السعودية و الإمارات والبحرين في كأس الخليج لكرة القدم في قطر هذا الشهر، قبل أن يعلن وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عن إحراز “بعض التقدم” خلال مباحثات مع السعودية.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *