أمن الرئيس التونسي : قيس سعيد يخاف ركوب الطائرة

أمن الرئيس التونسي : قيس سعيد يخاف ركوب الطائرة

- ‎فيفي الواجهة, منوعات
5429
0

كشف أحد أعضاء الفريق الحراسة الأمنية للرئيس التونسي قيس سعيد إن تأخر سفر الأخير إلى خارج تونس منذ تنصيبه رئيسا للبلاد سببه إصابته ب”رهاب طيران” يجعله يرتعد خوفًا من فكرة ركوب الطائرة.

و قال عضو الفريق الأمني لقصر قرطاج الرئاسي الذي فضل عدم ذكر اسمه ل “الدولية” إن “الرئيس قيس سعيد لديه عقدة خوف من ركوب الطائرة،تجعله يفضل البقاء في تونس حيث يتنقل بالسيارة،و يكلف رئيس حكومة تصريف الأعمال يوسف الشاهد بتمثيله في الخارج”.

و في رده على سؤال حول أنباء نشرتها الصحافة الجزائرية و تقول إن قيس سعيد سيحضر مراسيم تنصيب الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون،قال المصدر إن الرئيس سيسافر إلى الجزائر عبر البر أغلب الظن.

الرئيس التونسي قيس سعيد يلقي كلمة في في مراسم احياء الذكرى التاسعة لاندلاع الثورة في ولاية سيدي بوزيد
الرئيس التونسي قيس سعيد يلقي كلمة في في مراسم احياء الذكرى التاسعة لاندلاع الثورة في ولاية سيدي بوزيد

و كان الرئيس التونسي قيس سعيد قد سافر برا لحضور مراسم إحياء الذكرى التاسعة لاندلاع الثورة في ولاية سيدي بوزيد،حيث أعلن في كلمة له بالمناسبة “أن الثورة لا تزال مستمرة في إطار الشرعية”.

و قال سعيد وسط أهالي سيدي بوزيد مهد الثورة التونسية التي اندلعت في شتاء 2010 “الثورة انطلقت من هنا والدليل على أن الثورة ستستمر في إطار الشرعية أنني هنا بينكم”.

و تابع سعيد من المدينة الواقعة وسط غرب تونس (260 كيلومترا عن العاصمة) “سنواصل تحقيق آمالكم كلها مهما كانت المناورات والدسائس التي يتم تدبيرها في الخفاء”.

و لم يشر الرئيس الغامض الذي انتخب قبل شهرين من خارج الأحزاب و طبقة السياسيين، إلى مصدر تلك المناورات والدسائس، ولكنه شدد في كلامه قائلا “سأبقى على العهد ما دمت حيا”.

و قرر سعيد في كلمة توجه بها إلى الأهالي باعتماد تاريخ 17 كانون أول/ديسمبر كعيد وطني للثورة كما تعهد بدفع التنمية في الجهة والحد من البطالة عند توفر التمويلات لذلك.

و في مثل هذا اليوم أحرق بائع الخضار المتجول محمد البوعزيزي نفسه في مدينة سيدي بوزيد ليشعل بذلك ثورة عارمة انتهت بسقوط نظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي بعد أسابيع في 14 كانون ثان/يناير 2011.

و مكنت الثورة من قيام ديمقراطية ناشئة في تونس لكن الحريات والتعددية السياسية لم تترافق مع انتقال اقتصادي واجتماعي لا سيما في المناطق الداخلية الفقيرة.

 

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *