الخارجية الروسية : “استقدام جنود أتراك إلى ليبيا يقلقنا”

الخارجية الروسية : “استقدام جنود أتراك إلى ليبيا يقلقنا”

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
287
0

أفاد مصدر في وزارة الخارجية الروسية، بأن التدخل العسكري الخارجي في ليبيا لا يمكنه سوى تعقيد الوضع في البلاد.

و كان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قد استقبل في مقر الوزارة في موسكو،وزير خارجية الحكومة الليبية المؤقتة عبد الهادي الحويج،و بحث معه العملية العسكرية التي يشنها الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر ضد يؤر الإرهاب في طرابلس و مصراتة.

و تدعم روسيا الحملة العسكربية التي يخوضها الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر ضد حكومة الميليشيات في طرابلس و مصراتة،في وفت كثفت فيه موسكو من اتصالاتها بالحكومة الليبية المؤقتة و وزير خارجيتها عبد الهادي الحويج.

نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف خلال استقباله في مقر الوزارة في موسكو لوزير خارجية الحكومة الليبية المؤقتة عبد الهادي الحويج
نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف خلال استقباله في مقر الوزارة في موسكو لوزير خارجية الحكومة الليبية المؤقتة عبد الهادي الحويج

و قال المصدر،الذي لم يتم تسميته، أن إمكانية استقدام جنود أتراك إلى ليبيا يعتبر مصدر قلق لروسيا، باعتبار أن هذه الخطوة ستثير ردود فعل من قبل دول الجوار، وهو “ما يثير الكثير من التساؤلات”،بحسب قناة “روسيا اليوم” الحكومية.

و كانت وسائل إعلام ليبية أفادت،بأن حكومة الوفاق الوطني المدعومة تركيا و قطريا برئاسة فايز السراج، قررت في اجتماعها الأخير طلب الدعم النوعي واللوجيستي من تركيا.

و يأتي ذلك، غداة إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده على استعداد لأرسال قوات إلى ليبيا حال طلبت حكومة الوفاق ذلك.

و كانت الحكومة التركية وحكومة الوفاق الوطني الليبية قد وقعتا يوم 27 تشرين ثان/نوفمبر الماضي في مدينة اسطنبول بحضور الرئيس التركي، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي فايز السراج، على مذكرتي تفاهم تنصان على تحديد مناطق النفوذ البحري بين الطرفين، وتعزيز التعاون الأمني العسكري بينهما.

و كانت حكومة الوفاق الوطني قد وافقت دون المرور بالبرلمان الذي يدعم حكومة حفتر على تفعيل مذكرة التفاهم للتعاون الأمني والعسكري مع تركيا.

يذكر أن قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر تشن هجوما لاقتحام طرابلس مقر حكومة الوفاق لتطيرها من الميليشيات.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *