السراج يراسل 5 دول لمطالبتها بالتدخل عسكريا في ليبيا

السراج يراسل 5 دول لمطالبتها بالتدخل عسكريا في ليبيا

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
380
0

طالبت حكومة الوفاق الوطني المدعومة من قطر و تركيا المساعدة من خمس دول صديقة لصد هجوم القوات الموالية للمشير خليفة حفتر الرجل القوي شرق ليبيا على طرابلس العاصمة.

و أوضح المكتب الإعلامي لحكومة الوفاق في بيان نشر على صفحته في فيسبوك، أن “رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج وجه رسائل إلى رؤساء خمس دول هي الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وإيطاليا والجزائر وتركيا، طالب فيها هذه الدول الصديقة بتفعيل اتفاقيات التعاون الأمني، لصد العدوان الذي تتعرض له العاصمة طرابلس من أية مجموعات مسلحة تعمل خارج شرعية الدولة”.

و قال إن هذا الطلب يأتي “حفاظاً على السلم الاجتماعي و من أجل تحقيق الاستقرار في ليبيا”.

و قفز السراج على دور البرلمان الليبي الذي تعود إليه صلاحية تفعيل الاتفاقيات الدولية و المصادقة عليها،بسبب دعم البرلمان للحكومة الليبية المؤقتة و الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر.

رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج
رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج

و يأتي هذا الطلب عقب أقل من يوم واحد، على إعلان حكومة الوفاق الوطني “الموافقة على تفعيل” مذكرة تعاون عسكري وقعت مؤخرا مع تركيا و تطلب بموجبها من تركيا إرسال قوات عسكرية للسيطرة على ليبيا.

و كان الرئيس التركي صرح في العاشر من كانون الاول/ديسمبر أنه مستعد لإرسال جنوده الى ليبيا دعما لحكومة السراج اذا طلب هذا الاخير ذلك، ما أجج التوتر.

من جانبها، عبرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عن أسفها من التصعيد العسكري المتفاقم والتدخل الخارجي المتنامي في البلاد.

و أوضحت البعثة الأممية في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك أنها “تأسف للتطورات الاخيرة و للتصعيد العسكري المتفاقم، والتدخل الخارجي المتنامي في ليبيا، وقيام الاطراف بتبادل التخوين وبتعريض وحدة ليبيا للخطر”.

و شددت البعثة على تأكيدها بحتمية “الحل السياسي”، وبمضيها قدما في مسعاها الحثيث لترميم الموقف الدولي المتصدع من ليبيا، ولحث الليبيين العودة إلى طاولة التفاوض لوقف التقاتل بين الاخوة، وكبح التدخل الخارجي.

و تشهد ليبيا، الغارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، مواجهات عنيفة منذ الرابع من نيسان/أبريل عندما شنت القوات الموالية للمشير حفتر هجوما للسيطرة على طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *