رئيس حكومة لبنان الجديد : “سأشكل حكومة اختصاصيين”

رئيس حكومة لبنان الجديد : “سأشكل حكومة اختصاصيين”

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
332
0

أعلن رئيس الحكومة المكلف بتشكيل حكومة جديدة في لبنان حسان دياب بعد لقائه رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري أن توجهه هو أن تكون حكومته حكومة اختصاصيين مستقلين .

واستقبل الرئيس الحريري في مقره في “بيت الوسط” في بيروت الرئيس المكلف حسان دياب، بحسب بيان صادر عن المكتب الاعلامي للحريري.

و رداً على سؤال، بعد اللقاء، حول اعتبار المجتمع الدولي له مرشح”حزب الله” قال الرئيس دياب ” أوكّد أني صاحب اختصاص و مستقل ،و توجهي أن تكون الحكومة بالفعل حكومة اختصاصيين مستقلين وبالتالي نخدم هذا البلد ونحل المشاكل المعروفة من فترة”.

و قال دياب ” الرئيس الحريري يبدي كل تعاون لتأليف الوزارة”.

رئيس الحكومة المكلف بتشكيل حكومة جديدة في لبنان حسان دياب
رئيس الحكومة المكلف بتشكيل حكومة جديدة في لبنان حسان دياب

و أعلن أن الرئيس الحريري أكّد ” حرصه على البلد والاستقرار، و هذه المواقف تعبر عن موقف رجل دولة ، وإن شاء الله سيكون هناك تواصل وتعاون مستمر لما فيه خير للبلد”.

و حول مشاركة الرئيس الحريري في الحكومة المقبلة قال الرئيس دياب “هذه الأمور لا زالت قيد البحث” مشيراً إلى وجود ” أجواء إيجابية مع الجميع”،مشيرا إلى أنه يؤمن بفريق العمل ” وسيضم فريق العمل كل الاختصاصات بالاقتصاد والمال والاجتماع ،وفي كل المجالات وجميعنا سنعمل كفريق عمل واحد لمعالجة هذه الأمور وليس حسان دياب سيعالج وحده كل الأمور”.

و كلف تحسان دياب بتشكيل حكومة جديدة بعد استشارات نيابية ملزمة أجراها رئيس الجمهورية مع النواب وحاز الرئيس المكلف 69 صوتاً من أصوات النواب، وامتنع خلالها 42 نائباً عن تسمية أحد لتشكيل الحكومة، من بينهم كتلة رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري النيابية .

و يشهد لبنان منذ 17تشرين أول/اكتوبر احتجاجات للمطالبة بتشكيل حكومة انقاذ من التكنوقراط وإجراء انتخابات نيابية مبكرة وخفض سن الاقتراع الى 18 عاماً ومعالجة الأوضاع الاقتصادية واسترداد الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين.

و يؤكد المحتجون على استمرار تحركهم حتى تحقيق المطالب.

و استقال رئيس الحكومة سعد الحريري وحكومته في 29 تشرين أول/أكتوبر الماضي “تجاوباً مع إرادة الكثير من اللبنانيين الذين نزلوا إلى الساحات ليطالبوا بالتغيير، والتزاماً بضرورة تأمين شبكة أمان تحمي البلد في هذه اللحظة التاريخية.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *