طائرة شحن تصل إلى ليبيا قادمة من الجزائر في عز المعارك

طائرة شحن تصل إلى ليبيا قادمة من الجزائر في عز المعارك

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
612
0

نزلت طائرة شحن مالديفية مستأجرة من الحكومة الجزائرية في مطار مدينة مصراتة الليبية في خضم المعارك الدائرة بين الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر،و ميليشيات حكومة السراج في طرابلس و مصراتة.

و أظهر تطبيق خاص برصد حركة الملاحة الجوية نزول الطائرة و هي طائرة تجارية مالديفية من نوع بوينغ 400-747 كارجو بعد قيامها برحلة من الجزائر العاصمة إلى مدينة مصراتة تحت رقم ATG4424 دون أن يصدر أي تعليق بشأنها لا من ليبيا و لا من السلطات الجزائرية.

و لا يعرف حتى الآن ماذا كانت تنقل الطائرة بالتحديد من الجزائر إلى حكومة طرابلس،لكنها ظلت مرابطة في مطار مصراتة حتى الساعة الخامسة مساءا من يوم الثلاثاء 17 ديسمبر،أقلعت بعدها مباشرة نحو مدينة اسطنبول التركية، وسط أنباء غير مؤكدة عن حملها معدات عسكرية و مؤونة غذائية لقوات السراج بعد أن تعذر عليها النزول في مطار معيتيقة الدولي في طرابلس بسبب الحرب الدائرة في محيطه.

طائرة شحن تستعد للهبوط في مطار مصراتة في ليبيا
طائرة شحن تستعد للهبوط في مطار مصراتة في ليبيا

و كانت الطائرة المريبة قد أقلعت من مطار الجزائر العاصمة صباح نفس اليوم في حدود الساعة ال8 و 47 دقيقة صباحا،قبل أن تحط في مطار مصراتة الساعة 11و 35 دقيقة،وفق ما أظهرته بيانات تطبيق رصد حركة الملاحة الجوية فوق ليبيا.

و تزامن نزول الطائرة في مصراتة مع المعارك الدائرة في مداخل طرابلس بين ميليشيات السراج التي تقاتل مصراتة في صفوفها، و الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

و كانت حكومة الوفاق الوطني المدعومة من قطر و تركيا قد طلبت المساعدة العسكرية من خمس دول صديقة لها لصد هجوم القوات الموالية للمشير خليفة حفتر على طرابلس العاصمة بينها الجزائر.

و قال المكتب الإعلامي لحكومة الوفاق إن “رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج وجه رسائل إلى رؤساء خمس دول هي الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وإيطاليا والجزائر وتركيا، طالب فيها هذه الدول الصديقة بتفعيل اتفاقيات التعاون الأمني، لصد العدوان الذي تتعرض له العاصمة طرابلس من أية مجموعات مسلحة تعمل خارج شرعية الدولة”.

و قال الرئيس الجزائري الجديد عبد المجيد تبون في خطابه عقب أدائه اليمين الدستورية إن “الجزائر أول وأكبر المعنيين باستقرار ليبيا، أحب من أحب وكره من كره، ولن نقبل أبدا بإبعاد الجزائر عن الحلول المقترحة للملف الليبي”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *