فيتو روسي صيني ضد تمديد إيصال المساعدات إلى سوريا

فيتو روسي صيني ضد تمديد إيصال المساعدات إلى سوريا

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
393
0

استخدمت روسيا و الصين حق الفيتو في مجلس الأمن ضد مشروع قرار قدمته الكويت والمانيا وبلجيكا لتمديد المساعدة الانسانية للامم المتحدة عبر الحدود لاربعة ملايين سوري لمدة عام، وتريد موسكو خفضها.

و صوت باقي أعضاء مجلس الامن ال 13 مع مشروع القرار،ليكون بذلك هذا الفيتو هو ال 14 لروسيا ضد مشروع قرار حول سوريا منذ بداية النزاع في 2011 وثاني فيتو روسي خلال اربعة أشهر حول مشروع قرار على صلة بالوضع الانساني في سوريا.

و قال السفير الروسي فاسيلي نيبينزا إن الحكومة السورية “استعادت السيطرة على معظم أراضي” البلاد و بالتالي فإن هذا القرار بات “ساقطا”.

و ردت آن غيغين مساعدة السفير الفرنسي بأنه “لا يوجد بديل” عن هذه المساعدة الانسانية عبر الحدود معتبرة موقف روسيا “غير مسؤول” و”مفزع”.

و نحت السفيرة الأميركية كيلي كرافت نحوها و تحدثت عن لا مسؤولية و قساوة من جانب روسيا.

السفير الروسي فاسيلي نيبينزا قال إن الحكومة السورية "استعادت السيطرة على معظم أراضي" البلاد و بالتالي فإن القرار بات "ساقطا"
السفير الروسي فاسيلي نيبينزا قال إن الحكومة السورية “استعادت السيطرة على معظم أراضي” البلاد و بالتالي فإن القرار بات “ساقطا”

و تنتهي مدة الترخيص الأممي بتقديم المساعدة عبر الحدود في 10 كانون الثاني/يناير 2020 و لا يزال بإمكان أعضاء مجلس الأمن أن يبحثوا في تسوية قبل حلول هذا الاجل.

و في ايلول/سبتمبر الماضي استخدمت روسيا الفيتو ردا على مشروع قرار دافعت عنه الكويت و المانيا و بلجيكا يطلب وقفا لاطلاق النار في ادلب شمال غرب سوريا.

-مشروع قرار منافس-

و طلب مشروع القرار الثلاثي تمديد الإذن بالمساعدات عبر الحدود الساري منذ 2014 لمدة عام مع ثلاث نقاط عبور اثنتان على الحدود السورية مع تركيا والثالثة على الحدود السورية مع العراق.

و حاول معدو المشروع تخفيف المعارضة الروسية بالتخلي عن معبر رابع على الحدود السورية مع الأردن بعد أن توقف استخدامه منذ 2018.

و في بداية الاسبوع تقدمت روسيا خلال المفاوضات بمشروع قرار ينص على تمديد المساعدة ستة أشهر و الاكتفاء بنقطتي العبور مع تركيا و غلق النقاط الموجودة مع الاردن والعراق.

و تعتبر روسيا الداعم الرئيسي للسلطات السورية، جيث استعاد نظام الرئيس بشار الاسد منذ عام السيطرة على معظم أراضي البلاد بفضل الدعم العسكري الروسي ما يجعله قادرا على نقل المساعدات الانسانية الدولية انطلاقا من ألاراضي السورية.

المساعدة الإنسانية للأمم المتحدة عبر الحدود كانت يستفيد منها أربعة ملايين سوري
المساعدة الإنسانية للأمم المتحدة عبر الحدود كانت يستفيد منها أربعة ملايين سوري

و بعد الفيتو على مشروع القرار الثلاثي، عرضت روسيا مشروع قرارها للتصويت لكنه لم يحصل على الأصوات التسعة الضرورية لاجازته.

و صوتت لصالح المشروع روسيا و الصين وجنوب افريقيا و ساحل العاج و غينيا الاستوائية في حين صوتت ضده الولايات المتحدة و فرنسا و المملكة المتحدة وبولندا والبيرو والدومينيك في حين امتنعت كل من الكويت والمانيا وبلجيكا واندونيسيا عن التصويت.

و رفض السفير الصيني زهانغ يون الاتهامات بعدم المسؤولية متسائلا “اذا كنتم فعلا تهتمون لهذه الدرجة بسوريا، لماذا لم تصوتوا لصالح المشروع الروسي؟”.

و يستفيد من المساعدة الانسانية عبر الحدود (غذائية وطبية ..) نحو أربعة ملايين سوري،حيث يبلغ اجمالي السوريين الذين يستفيدون من مساعدة دولية 11 مليون شخص بعد ثماني سنوات من الحرب.

و بحسب مكتب الشؤون الانسانية الأممي فإن هذه المساعدة تظل حيوية مع تدهور الوضع منذ عام ميدانيا ومع حلول فصل الشتاء في سوريا.

و رسم المبعوث الدولي الى سوريا غير بيدرسون صورة قاتمة عن أعمال اللجنة المتعثرة بسبب عدم الاتفاق على برنامج أنشطة هذه اللجنة التي تم تفعيلها منذ نهاية تشرين الاول/اكتوبر 2019.

و لم يتم تحديد اجتماع جديد للجنة في مستقبل قريب، كما عبر المبعوث عن “قلقه البالغ” ازاء غياب تقدم في ملف الافراج عن المساجين او مصير المفقودين

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *