أردوغان : سنزيد دعمنا العسكري لطرابلس برا و بحرا و جوا

أردوغان : سنزيد دعمنا العسكري لطرابلس برا و بحرا و جوا

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
373
0

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ بلاده ستعمل على زيادة الدعم العسكري لحكومة الوفاق الليبية “إذا تطلب الأمر”، مشيراً إلى الشروع بتقييم كافة “الإمكانات”.

و تأتي هذه التصريحات غداة زيارة وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس إلى مدينة بنغازي الليبية بهدف إبلاغ الحكومة الليبية المؤقتة التابعة لمشير خليفة حفتر دعم أوروبا لها في مواجهة تركيا و حكومة السراج في طرابلس،كما تأتي عقب مصادقة البرلمان التركي على مذكرة التفاهم الأمني والعسكري الموقعة بين أنقرة وطرابلس الشهر الماضي و هي الاتفاقية التي لا تحظى باعتراف لا أوروبا و لا الحكومة الليبية المؤقتة .

و أعلن الرئيس التركي في كلمة ألقاها في محافظة قوجه ايلي في شمال غرب البلاد، “سنقيّم كافة الإمكانات التي من شأنها تعزيز البعد العسكري للمساعدات (إلى ليبيا) من البر والبحر والجو إذا تطلب الأمر”، وفق ما نقلت وكالة الأناضول الحكومية.

و رغم إعراب أردوغان عن الاستعداد لإرسال قوات إلى ليبيا، فإنّ هكذا قرار يحتاج لتفويض برلماني.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتحدث في محافظة قوجه ايلي في شمال غرب البلاد
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتحدث في محافظة قوجه ايلي في شمال غرب البلاد

و تدعم تركيا حكومة الوفاق الوطني التي تتخذ من طرابلس مقرا لها، في معركتها مع المشير خليفة حفتر، الممسك بزمام الأمور في شرق ليبيا.

و يلقى حفتر دعما من السعودية ومصر ودولة الإمارات و اليونان و إيطاليا و فرنسا و ألمانيا، وهي دول ذات علاقات متوترة مع تركيا أو محدودة.

و مساء السبت، أعلنت قوات حفتر ضبط سفينة تركية ترفع علم غرينادا قبالة السواحل الشمالية الشرقية للبلاد، غير أنّ أنقرة لم تصدر أي بيان رسمي بالخصوص.

و وقعت تركيا وحكومة الوفاق اتفاقين خلال الشهر الماضي، يتعلق الأول بالحدود البحرية بين الطرفين فيما يتناول الثاني التعاون العسكري والأمني.

و تقول اليونان إنّ الاتفاق البحري لا يأخذ بعين الاعتبار موقع جزيرة كريت اليونانية، غير انّ اردوغان قال إنّ تركيا “لن تتراجع حتما عن خطواتها” بما يخص الاتفاقين مع حكومة الوفاق الليبية رغم معارضة اليونان وقبرص للترسيم البحري.

و أضاف الرئيس التركي أن “الأطراف التي تناصب العداء لتركيا، لا تهمها الحقوق و العدل و الأخلاق و الإنصاف”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *