وزراء أوروبيون يجتمعون في القاهرة للتنسيق ضد أردوغان

وزراء أوروبيون يجتمعون في القاهرة للتنسيق ضد أردوغان

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
234
0

أعلنت وزارة الخارجية المصرية عن اجتماع يضم وزراء خارجية مصر وفرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص يعقد في القاهرة لبحث تطورات الشأن الليبي، غداة إعلان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن انتشار جنود أتراك في ليبيا.

و قال بيان الوزارة المصرية إن القاهرة سوف تستضيف “اجتماعاً تنسيقياً وزارياً يضم وزراء خارجية كلّ من فرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص، وذلك لبحث مُجمل التطورات المتسارعة على المشهد الليبي مؤخراً”.

و أضاف البيان أن الاجتماع سيناقش “سبل دفع جهود التوصل إلى تسوية شاملة تتناول كافة أوجه الأزمة الليبية، والتصدي إلى كل ما من شأنه عرقلة تلك الجهود”.

هل تدعم الدول الأوروبيا المشير خليفة حفتر عسكريا ضد أردوغان في ليبيا ؟
هل تدعم الدول الأوروبيا المشير خليفة حفتر عسكريا ضد أردوغان في ليبيا ؟

و عقدت الخارجية المصرية اجتماعا مع عدد من السفراء الأوروبيين و السفير الأميركي لإحاطتهم بالموقف المصري تجاه التطورات على الساحة الليبية.

و تدعم مصر الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر الذي تشنّ منذ نيسان/أبريل هجوما بهدف السيطرة على طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق الوطني غير المعترف بها شعبيا.

و تشهد العلاقات بين تركيا ومصر توتراً منذ أن أعلن أردوغان رفضه الإطاحة بالرئيس الإخواني الراحل محمد مرسي في 2013 على يد الجيش المصري الذي كان يقوده آنذاك الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي.

و صادق البرلمان التركي على مشروع قرار يسمح بإرسال دعم عسكري الى ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني.

و وقعت تركيا اتفاقين مع حكومة الوفاق الوطني في ليبيا أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، أحدهما عسكري ينص على ان تقدّم أنقرة مساعدات عسكرية إلى حكومة فايز السرّاج، والثاني يتناول ترسيم الحدود البحرية بين ليبيا وتركيا و إعطاء انقرة صلاحية التنقيب عن الغاز و استغلاله في المياة الليبية.

و يمسّ هذا الترسيم باتفاق بحري آخر موقع بين اليونان ومصر وإسرائيل وقبرص، ما أثار قلقا في هذه الدول.

و تشهد ليبيا صراعا و فوضى منذ سقوط الزعيم السابق معمر القذافي في عام 2011.

و توجد حكومة موازية لحكومة الوفاق الوطني منتخبة من قبل الشعب الليبي تتخذ من الشرق مقرا مقتا لها ويدعمها البرلمان الليبي المنتخب و”الجيش الوطني الليبي” بقيادة حفتر.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *