تقنية اسرائيلية جديدة لاعتراض جميع الصواريخ بأشعة الليزر

تقنية اسرائيلية جديدة لاعتراض جميع الصواريخ بأشعة الليزر

- ‎فيتكنولوجيا, في الواجهة
940
0

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنها حققت “طفرة” في تطوير أجهزة الليزر العسكرية مع تصاعد التوتر في المنطقة بعد أن ضربت إيران قاعدتين يستخدمهما الاميركيون في العراق، ردا على عملية اغتيال الجنرال قاسم سليماني.

و صرح مسؤول اسرائيلي فضل عدم الكشف عن اسمه أن “الليزر ، الذي ما زال قيد التطوير، سيكون قادرًا على اعتراض كل شيء” يطلق على إسرائيل ، بما في ذلك الصواريخ طويلة ومتوسطة المدى والصواريخ وقذائف الهاون والطائرات المسيرة بدون طيار.

و قال المسؤول إن “التكنولوجيا الجديدة التي تأمل إسرائيل في اختبارها في وقت لاحق من هذا العام ، تعتمد على استخدام الكهرباء لتشغيل الليزر”.

النظام الجديد قادر على اعتراض الصواريخ طويلة ومتوسطة المدى والصواريخ وقذائف الهاون والطائرات المسيرة بدون طيار بأشعة الليزر
النظام الجديد قادر على اعتراض الصواريخ طويلة ومتوسطة المدى والصواريخ وقذائف الهاون والطائرات المسيرة بدون طيار بأشعة الليزر

و ينظر إلى السلاح الجديد على أنه “تكملة” لأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية الحالية مثل نظام الاعتراض قصير المدى المعروف باسم القبة الحديدية، ونظام الاعتراض متوسط المدى “مقلاع داود”، ونظام “حتس” وهو نظام اعتراض الصواريخ على ارتفاعات عالية، لكن يبقى من غير الواضح متى سيتم تشغيل النظام الجديد.

و فيما تستعد إسرائيل لاختبار التكنولوجيا الجديدة ، تظل دول الشرق الأوسط في حالة تأهب بعد اغتيال الولايات المتحدة للجنرال إلايراني قاسم سليماني الأسبوع الماضي.

و أثار الاغتيال المفاجئ للجنرال سليماني حالة تأهب في إسرائيل، الحليف الوطيد للولايات المتحدة، فيما حذرت إسرائيل من انها ستوجه “ضربة مدوية” في حال تعرضت لهجوم ايراني . وأطلقت ايران صواريخ على قاعدتين يتمركز فيهما جنود أميركيون في العراق رداً على اغتيال واشنطن للجنرال الإيراني قاسم سليماني، الأمر الذي يهدد بتفجير الوضع في المنطقة.

و تعتبر اسرائيل ايران عدوها اللدود منذ أن أطاحت الثورة الإسلامية عام 1979 بالشاه الموالي للغرب.

و قال الجنرال المتقاعد اسحق بن يسرائيل إن “اسرائيل تعمل على تطوير استخدام أشعة الليزر لاعتراض التهديدات الجوية منذ أكثر من ثلاثة عقود”.

-أرخص من الصواريخ-

وقال رئيس برنامج الدراسات الأمنية في جامعة تل أبيب، والرئيس السابق لمديرية البحث والتطوير في وزارة الدفاع إسحاق بن يسرائيل إن “التقنية الكيميائية استخدمت في السابق لتشغيل الليزر، لكنها لم تثبت فعاليتها على عكس الحزم التي تعمل بالكهرباء.

و أفاد مسؤول في وزارة الدفاع لم يكشف عن اسمه أن “النظام الجديد يمكن تثبيته على مركبات مدرعة لاعتراض الصواريخ وقذائف الهاون قصيرة المدى المضادة للدبابات من أجل الدفاع عن القوات في الميدان” فضلا عن “إمكانية استخدامها فوق منصة جوية لمواجهة التهديدات فوق مستوى السحب”.

و أكد الجنرال اسحق بن يسرائيل “إن أحد أهم عيوب أجهزة الليزر العسكرية هو اعتمادها على الطقس، اذ إن الليزر لن يكون قادرا على العمل أثناء ضعف الرؤية كما في حالات تلبد السحب والعواصف الرملية”.

و أضاف أن “التقنية الجديدة اقتصادية، لأن استخدام أشعة الليزر بدلا من الصواريخ لمواجهة التهديدات يعد أرخص بكثير وأكثر كفاءة بفضل عامل السرعة”.

و لفت الى أن القضاء على التهديد باستخدام الليزر “سيستغرق حوالي ثانية” من لحظة تحديد الهدف.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *