متظاهرون في إيران :خامنئي “قاتل” أزهق أرواح طائرة ركاب

متظاهرون في إيران :خامنئي “قاتل” أزهق أرواح طائرة ركاب

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
384
0

فرقت الشرطة الإيرانية متظاهرين كانوا يرددون شعارات معادية للنظام الإيراني خلال تجمعهم في طهران لتكريم ضحايا الطائرة الأوكرانية التي أصيبت بصاروخ ايراني عن طريق الخطأ وفق الرواية الرسمية الإيرانية.

و تجمع مئات المتظاهرين وسط طهران لتكريم الضحايا ال176 الذين قتلوا في حادث تحطم الطائرة منددين بسياسة المرشد الأعلى علي خامنئي الذي وصفوه ب”القاتل”.

و تحول التجمع التكريمي لاحقا الى تظاهرة غاضبة،حيث هتف الطلاب شعارات تندد ب”الكاذبين” مطالبين باستقالة المسؤولين عن إسقاط الطائرة والتغطية على الحادث ومحاكمتهم.

و اعترفت إيران بإسقاطها “بالخطأ” طائرة مدنية أوكرانية و قدّمت اعتذاراتها مشيرةً إلى مسؤولية “نزعة المغامرة الأميركية” في هذه المأساة التي أدت إلى مقتل 176 شخصاً.

متظاهرون في طهران يحتجون على إسقاط الحرس الثوري الإيراني الطائرة  الأكرانية و إزهاق أرواح ركابها
متظاهرون في طهران يحتجون على إسقاط الحرس الثوري الإيراني الطائرة الأكرانية و إزهاق أرواح ركابها

و قالت وكالة فارس المقربة من المحافظين أن المتظاهرين هتفوا شعارات “هدّامة” و”متطرفة”.

و أضافت أن بعض الطلاب مزقوا صورا للجنرال الإيراني الراحل قاسم سليماني الذي قتل في 3 كانون الثاني/يناير بضربة أميركية في بغداد.

كما نشرت فارس صورا لمتظاهرين تجمعوا حول حلقة من الشموع خلال التجمع التكريمي إضافة إلى صورة ممزقة لسليماني.

و قالت إن الشرطة “فرقتهم” بعد مغادرتهم حرم الجامعة و إغلاقهم الشوارع، ما تسبب بزحمة سير.

و في خطوة غير اعتيادية بالمطلق أشار التلفزيون الايراني الرسمي الى التظاهرة مؤكدا أن المتظاهرين كانوا يرددون شعارات “ضد النظام”.

و انتشر فيديو على الأنترنت يظهر الشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع على متظاهرين واحدهم ينهض بعد إصابته بمقذوف في ساقه.

و أعلن قائد قوات الجو-فضاء التابعة للحرس الثوري العميد أمير علي حاجي زادة تحمل “المسؤولية كاملة” عن مأساة الطائرة الأوكرانية. وصرّح العميد أن الجندي الذي أطلق الصاروخ، اعتقد أن الطائرة “صاروخ كروز”. وأضاف أنه حاول التواصل مع القادة الأعلى منه رتبة “للتحقق من الهدف” لكنه لم يتمكن من ذلك لأنه “حصل اضطراب على ما يبدو” في نظام الاتصالات

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *