خطة ترامب للسلام..نتنياهو مسرور بها و عباس يدينها

خطة ترامب للسلام..نتنياهو مسرور بها و عباس يدينها

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
270
0

تلقى الاسرائيليون خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط و التي تعطي إسرائيل الضوء الأخضر لضم أجزاء من الضفة الغربية، بترحيب واسع النطاق فيما ندد بها الفلسطينيون بها و رفضوها بشدة.

و لم تكن خطة ترامب التي أعلنها في واشنطن بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مفاجئة للفلسطينيين وكانوا رفضوها منذ بدء الحديث غير الرسمي عنها.

و تقوم الخطة على اقتراح “حل واقعي بدولتين” مع عاصمة “في القدس” و الاعتراف بسيادة إسرائيل على أراض محتلة و رفض عودة اللاجئين الفلسطينيين.

و رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بالخطة، فيما قال مسؤولون اسرائيليون إن نتانياهو سيطلب من وزرائه الموافقة على ضم اسرائيل أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

و لم يحدد المسؤولون الإسرائيليون المناطق التي سيطلب نتانياهو من حكومته ضمها.

خطة سلام بين الفلسطينيين و الغسرائيليين،يقترحها (ترامب) ويؤيدها (نتنياهو) في غياب للسلطة الفلسطينية
خطة سلام بين الفلسطينيين و الغسرائيليين،يقترحها (ترامب) ويؤيدها (نتنياهو) في غياب للسلطة الفلسطينية

و في أول تعقيب للرئيس الفلسطيني محمود عباس على الخطة، أعلن الأخير أنّ “القدس ليست للبيع، وكل حقوقنا ليست للبيع والمساومة، وصفقة المؤامرة لن تمر”، مضيفا أن “مخططات تصفية القضية الفلسطينية إلى فشل و زوال ولن تسقِط حقا ولن تنشِئ التزاماً (…) سنعيد هذه الصفعة صفعات في المستقبل”.

و قال وزير الدفاع الاسرائيلي نفتالي بينيت، من تحالف “يمينا” اليميني المتطرف، “لقد طرق التاريخ أبوابنا الليلة الماضية وأعطانا فرصة فريدة منذ ولادة الدولة لفرض القانون الإسرائيلي على جميع المستوطنات في يهودا و السامرة (المصطلح التوراتي للضفة الغربية) وغور الأردن“.

و تابع “إذا تأخرنا أو قللنا من شأن فرض السيادة، ستصبح فرصة القرن خسارة القرن”.

و اعتبر أن ذلك “فرصة لتحديد غور الاردن كحدود إسرائيل الشرقية ولتحديد مساحة أرضنا، ولترسيخ أمننا للأجيال القادمة”.

و أكد أن “الحكومة الاسرائيلية لن تعترف بالدولة الفلسطينية في أي حال من الاحوال ولن نسمح لاسرائيل بان تسلم سنتيمترا واحدا للفلسطينيين“.

أما تحالف أزرق أبيض فاعتبر في بيان أن “خطاب ترامب هام ويتفق تماما مع مبادئ الدولة والأمن التي تبناها التحالف”، مضيفا أن “خطة ترامب للسلام توفر اساسا قويا قابلا للتطبيق لدفع اتفاق سلام مع الفلسطينيين“.

و أعلن أنه “أصبح من الواضح أكثر من أي وقت مضى أن الخطة المقدمة جادة ومتعمقة وشاملة، وتتطلب حوالي أربع سنوات للتنفيذ”، لافتا إلى انه “لكي يكون التنفيذ ممكنا، يجب على إسرائيل المضي قدما نحو حكومة قوية ومستقرة، يقودها شخص يمكنه توجيه جل وقته وطاقته نحو ضمان أمن البلاد ومستقبلها”.

-“مسخرة وحيلة القرن”-

و عنونت الصحف الفلسطينية اليوم باللون الاحمر اقوال الرئيس محمود عباس عن خطة ترامب، على غرار “لن تمر وستذهب الى مزبلة التاريخ كما ذهبت مشاريع التآمر في هذه المنطقة”.

و عنونت صحيفة الايام “سنبدأ فورا باتخاذ كل الاجراءات التي تتطلب تغيير الدور الوظيفي للسلطة”، كما قال عباس.

و كتبت صحيفة الحياة الجديدة التابعة للسلطة “لا وألف لا.. والهتاف مقاومة”.

و قالت إن “خطة ترامب لا تستهدف سوى تدمير مشروعنا الوطني التحرري.. وحرق روايتنا التاريخية وشطب قضيتنا الوطنية وخيانة دماء شهدائنا”.

و كان الرئيس الفلسطيني أعلن أنه “يكفي أن الخطة اعتبرت القدس عاصمة لاسرائيل، اذا كانت القدس ليست عاصمة للدولة الفلسطينية فكيف سنقبل بذلك؟ مستحيل أي طفل عربي مسلم أو مسيحي ان يقبل بذلك”.

و يتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية، في حين تعتبر اسرائيل أن القدس بشطريها الغربي والشرقي عاصمة موحدة لها.

و علّق أمين سر منظمة التحرير صائب عريقات على خطة ترامب بأنّها “أفكار سمعتها شخصيا من نتانياهو ومفاوضيه و أؤكد للجميع ان ما يسمى فريق السلام الأميركي قد نسخ حرفيا خطة نتانياهو ومجالس المستوطنات، وقدمها باسم الرئيس ترامب، وطلبوا من مجموعة من الدول إصدار بيانات تثمين للجهود الاميركية بنسخ واعتماد افكار نتانياهو“.

و قال “فعلاً (إنّها) مسخرة وحيلة القرن”.

و جرت مواجهات متفرقة في الضفة الغربية المحتلة بين الشبان والجيش الاسرائيلي.

و قالت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني إنّ طواقمه “تتعامل مع 41 إصابة خلال مواجهات متفرقة في الاغوار الشمالية ومخيم العروب وطولكرم والبيرة” مضيفة أن “الاصابات بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والحي وتم نقل 3 اصابات بعيارات الى المستشفى”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *