نتنياهو يبحث مع حاكم السودان العسكري تطبيعا للعلاقات

نتنياهو يبحث مع حاكم السودان العسكري تطبيعا للعلاقات

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
346
0

بحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان “تطبيع” العلاقات، وذلك خلال لقاء في عنتيبي في أوغندا كما اعلن مكتبه.

و قال بيان لمكتب رئيس الوزراء إن البرهان وافق على بدء التعاون لتطبيع العلاقات بين البلدين.

و تابع مكتب رئيس الوزراء إن “الجانبين اتفقا على بدء تعاون يؤدي إلى تطبيع العلاقات بين البلدين”.

و يمثل اللقاء في عنتيبي، تغييرا كبيرا في العلاقات بين البلدين اللذين هما نظرياً في حالة حرب، لكن التطبيع الكامل للعلاقات بينهما يعني أن السودان سيصبح ثالث دولة عربية تعترف بإسرائيل.

و لم يرد تأكيد فوري من الخرطوم للقاء.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو و رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو و رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان

و وصف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات “اللقاء بأنه طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وخروجاً صارخاً عن مبادرة السلام العربية في وقت تحاول فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب ونتنياهو تصفية القضية الفلسطينية”.

و وصف نتانياهو في تغريدة على تويتر الاجتماع بأنه “تاريخي”.

و مجلس السيادة السوداني هيئة انتقالية من المسؤولين العسكريين والمدنيين برئاسة الفريق اول البرهان.

و المجلس مكلف بالإشراف على انتقال البلاد الى الحكم المدني. وتشكل المجلس كجزء من اتفاق لتقاسم السلطة بين الجيش والمدنيين في أعقاب الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير العام الماضي.

و نوه بيان مكتب نتانياهو إلى اعتقاده بأن “السودان يسير في اتجاه إيجابي جديد نحو الأفضل (…) الجنرال البرهان يريد مساعدة بلاده من خلال إنهاء عزلتها على خريطة العالم”.

و لطالما اتهمت السلطات السودانية في عهد البشير، إسرائيل بدعم التمرد في جنوب السودان.

كان السودان تحت حكم البشير من البلدان العربية التي قاطعت إسرائيل على مدى عقود بسبب الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.

و في عام 1967، التقى القادة العرب في العاصمة السودانية الخرطوم لإعلان ما أطلق عليه “اللاءات الثلاث” وهي “لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض”،و من حينها، اعترفت كل من مصر والأردن بإسرائيل.

و يقول المسؤولون الإسرائيليون إن العلاقات مع الدول العربية تشهد تحسناً بناء على المخاوف المشتركة من تنامي دور إيران في المنطقة.

و قام نتانياهو بزيارة سلطنة عمان في عام 2018 حيث استقبله السلطان قابوس في قصره الرئاسي، وكثيراً ما يقول إن مقاطعة بلاده على وشك أن تزول، رغم عدم إبرام اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *