كورونا يلغي جميع حجوزات سياح الصين في فنادق فرنسا

كورونا يلغي جميع حجوزات سياح الصين في فنادق فرنسا

- ‎فياقتصاد, في الواجهة
262
0
سائحتان صينيتان تلتقطان صورة أمام برج إيفل في باريس قبل تفشي فيروس كورونا المتجدد في الصين
سائحتان صينيتان تلتقطان صورة أمام برج إيفل في باريس قبل تفشي فيروس كورونا المتجدد في الصين

باريس : محمد واموسي

أعلنت المجموعة الوطنية للفنادق في فرنسا أن القطاع سجل الغاءا لجميع الحجوزات للسياح الصينيين الذين كانوا يعتزمون المجيء إلى البلاد خلال شهر فبراير الجاري بشكل كامل، أي بنسبة بلغت 100 في المئة، وذلك بسبب الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السلطات الصينية لمحاصرة فيروس كورونا المتجدد، عن طريق منع سفر المواطنين الصينين المتواجدين بالمقاطعات والمدن المنتشر بها الفيروس و تعطيل الرحلات الدولية في مناطق أخرى إلى الخارج.

و قال جان فيرجيل غراس رئيس المجموعة في حديث لموقع الدولية في باريس “مع بداية انتشار فيروس كورونا في الصين و انتقاله إلى بعض الدول، بدأت الفنادق في فرنسا تشهد موجة الغاءات للحجوزات الفندقية شملت الأفراد و المجموعات،بلغت نحو 80 في المائة شهر يناير الماضي،ثم وصلت إلى 100 في المائة شهر فبراير،و شمل ذلك حتى الفنادق الفاخرة”.

و أضاف “سنويا يزور سنويا أكثر من مليوني سائح صيني فرنسا خاصة باريس و ضواحيها التي تظل الوجهة الأكثر زيارة للسائحين الصينيين في الاتحاد الأوروبي،و هم السياح الأكثر إنفاقا بالنسبة لنا،أعتقد أن هذا الامتياز سيتأثر من دون شك بالوضع الصحي و حالة الطوارئ التي تعيشها الصين على خلفية انتشار فيروس كورونا المتجدد”.

و أكد رئيس المجموعة الوطنية للفنادق في فرنسا أنَّ إلغاء الرحلات الصينية سيؤثر بالسلب على الحركة السياحية الوافدة إلى البلاد خاصة باريس، متابعًا “غالبية السياح الصينين الذين يزورون فرنسا يأتون من أجل السياحة الأثرية و الثقافية و أيضا من أجل عملية تسوق في محلات الماركات الفرنسية الفاخرة”.

و ارتفع عدد السياح الصينيين الذين يزورون فرنسا كل عام من 715 ألف سائح في العام 2009 ليبلغ نحو مليونين و نصف المليون في العام 2018، نصفهم يحجز مسبقا في الفنادق الفرنسية قبل وصوله إلى البلاد،نحو 25 في المائة عن طريق مجموعات و الباقي كأفراد.

و يمثل السياح الصينيون نحو 2,5 من عدد السياح الأجانب الذين يتوافدون على فرنسا سنويا بغرض السياحة و التسوق،حيث يبلغ حجم إنفاقهم في البلاد 4 مليار يورو كل عام.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *