روسيا توجه هذه الرسالة إلى تركيا بعد قتلها 33 جنديا تركيا

روسيا توجه هذه الرسالة إلى تركيا بعد قتلها 33 جنديا تركيا

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
1232
0
بوتين و أردوغان..حلفاء أم أعداء ؟
بوتين و أردوغان..حلفاء أم أعداء ؟

ذكرت وكالة الإعلام الروسية نقلا عن الكرملين أن موسكو تأمل في أن تبذل تركيا كل ما في وسعها لحماية الرعايا الروس والمنشآ رعاياهات الدبلوماسية الروسية لديها وسط تصاعد التوتر بشأن سوريا.

وجاءت هذه التعليقات عقب مقتل 33 جنديا تركيا في غارة شنتها القوات الحكومية السورية في منطقة إدلب شمال غرب سوريا الخميس.

و روسيا حليف وثيق للحكومة السورية.

و قال الكرملين إن الرئيس فلاديمير بوتين اجتمع بمجلس الأمن الروسي اليوم لمناقشة الوضع في سوريا وقال إنه لا ينبغي نشر القوات التركية خارج مراكز المراقبة في إدلب السورية.

و قتل عشرون عنصراً من قوات النظام السوري جراء قصف نفذه الجيش التركي في محافظة إدلب ومحيطها في شمال غرب البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ، غداة مقتل 33 جندياً تركياً بغارات روسية اتهمت أنقرة دمشق بشنّها.

وأفاد المرصد عن “قصف تركي بالمدفعية والطائرات المسيّرة استهدف مواقع لقوات النظام في أرياف إدلب الشرقية والجنوبية والجنوبية الشرقية”، ما تسبب بمقتل 16 عنصراً من قوات النظام على الأقل.

كما قتل أربعة آخرون من قوات النظام جراء قصف مدفعي تركي على بلدة العريمة في ريف حلب الشمالي الشرقي، بحسب المرصد.

ولم تعلّق دمشق على التصعيد الأخير مع أنقرة، بينما ندّد مصدر عسكري، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، بما وصفه بـ”التهويل والمبالغة ومضاعفة حجم الخسائر” في صفوف الجيش السوري.

و اتّهمت السلطات التركية قوات النظام بشنّ غارات في إدلب الخميس تسبّبت بمقتل 33 من جنودها، قبل أن تعلن ردّها بقصف مواقع لقوات النظام “من الجو والأرض”.

و مع التصعيد الأخير، ارتفع عدد القتلى في صفوف القوات التركية في إدلب إلى 53 منذ مطلع الشهر الحالي.

و شهدت الأسابيع الأخيرة مواجهات عدّة بين الطرفين وتبادلاً لاطلاق النار.

وأعرب حلف شمال الأطلسي الجمعة عن تضامنه مع أنقرة ودعمه لها بعد مقتل 33 جنديا تركيا على الأقل في سوريا، لكن دون أن يقدّم تعهّدات بأي إجراءات جديدة ملموسة للدفاع عن القوات التركية.

وتشنّ قوات النظام بدعم روسي منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر هجوماً واسعاً ضد مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) وفصائل معارضة أقل نفوذاً في إدلب ومحيطها، تسبّب بنزوح نحو مليون شخص، وفق الأمم المتحدة، ومقتل أكثر من 400 مدني، بحسب المرصد.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *