قطر تتفق مع السراج على إرسال عسكريين قطريين إلى ليبيا

قطر تتفق مع السراج على إرسال عسكريين قطريين إلى ليبيا

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
271
0

أعلن وكيل وزارة الدفاع في حكومة الوفاق الليبية غير المدعومة شعبيا صلاح النمروش أنه تم التوصل إلى اتفاق مع قطر وتركيا على إرسال مستشارين عسكريين إلى طرابلس للمساعدة في تعزيز قدرات قوات حكومة الوفاق الوطني العسكرية.

و هذه المرة الأولى التي تُبرم حكومة الوفاق المعترف بها من الأمم المتحدة و المدعومة عسكريا من تركيا، اتفاقاً مع قطر على الصعيد العسكري فيما سبق أن وقعت اتفاقات ثنائية أمنية و بحرية مع تركيا في إطار التعاون العسكري.

و تزود أنقرة طرابلس بأسلحة و معدات عسكرية و طائرات مسيرة و جنود أتراك و ترسل مقاتلين سوريين موالين لها للقتال إلى جانب قوات حكومة الوفاق.

و قال النمروش “اتفقنا مع وزيري الدفاع التركي خلوصي اكار و القطري خالد بن محمد العطية على التعاون الثلاثي في بناء المؤسسة العسكرية في مجالي التدريب والاستشارات”.

و زار وزير الدفاع القطري طرابلس أثناء زيارة وزير الدفاع التركي للمدينة، لمناقشة التعاون العسكري “الثلاثي” بين الدوحة وأنقرة وطرابلس.

وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية يتزسط بعضا من قوات جيش بلاده
وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية يتزسط بعضا من قوات جيش بلاده

و صرّح النمروش بعد محادثات مع الوفدين التركي و القطري أن الاتفاق يشمل أيضاً “إرسال مستشارين عسكريين إلى ليبيا و إتاحة مقاعد للتدريب في كليات البلدين الشقيقين”.

و لم يعطِ المزيد من التفاصيل حول أحكام الاتفاق أو جدوله الزمني.

و أثناء اجتماع عقده رئيس حكومة الوفاق فائز السراج مع الوزيرين التركي والقطري ، “تناولت المحادثات مستجدات الأوضاع في ليبيا والتحشيد العسكري شرق سرت ومنطقة الجفرة” إلى الجنوب منها، وفق بيان صادر عن المكتب الإعلامي لحكومة الوفاق.

و تشهد ليبيا صراعات على السلطة و نزاعات مختلفة منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011.

و تتنافس حاليا سلطتان في البلد حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة ومقرها طرابلس، و المشير خليفة حفتر رجل شرق ليبيا القوي تدعمه حكومة موازية في الشرق.

و تمكّنت حكومة الوفاق الوطني، بدعم من حليفها التركي، من صد الهجوم الذي شنه حفتر على طرابلس في نيسان/ابريل 2019، واستعادت في حزيران/يونيو السيطرة على كامل شمال غرب البلد. وعقب 14 شهرا من القتال الشرس، انسحبت القوات الموالية للمشير حفتر باتجاه سرت، المدينة الساحلية الواقعة 450 كلم شرق طرابلس.

و يتلقى حفتر دعما من الإمارات العربية المتحدة و مصر و السعودية وروسيا.

و حذّر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الذي زار أيضاً العاصمة الليبية من “هدوء خادع” يسود حاليا البلد، مندداً بواقع أن “الطرفين وحلفاءهما الدوليين يواصلون تسليح البلد ويتشبثون بشروطهم المسبقة لوقف إطلاق النار”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *