موريتانيا تعتقل الرئيس السابق ولد عبد العزيز بتهمة الفساد

موريتانيا تعتقل الرئيس السابق ولد عبد العزيز بتهمة الفساد

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
180
0
بدأ الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز أول يوم له في ضيافة الشرطة بعد أن قضى أول ليلة له بين أيدي المحققين، ليكون أول رئيس للبلاد يخضع للتحقيق في اتهامات فساد إبان فترة حكمه، خلال الفترة  من 2009 إلى 2019 .
و قالت مصادر مطلعة إن الرئيس السابق جاء بمحض إرادته إلى الإدارة العامة للأمن بعد أن استدعته مديرية شرطة مكافحة الجرائم المالية و الاقتصادية للتحقيق معه، حيث دخل على المحققين لكن لم يخرج كباقي الوزراء و المسؤولين المشتبه في ضلوعهم معه في الفساد.
و وفق المصادر، تم التحفظ على ولد عبد العزيز بمقتضى “الحراسة النظرية” التي تستمر 48 ساعة قابلة للتجديد مرة واحدة في القضايا التي لا تمس أمن الدولة والإرهاب.
و في حال كان الرئيس السابق سيتم استجوابه في قضايا ” مساس بأمن الدولة”، فإن فترة حبسه الاحتياطي أو حراسته النظرية قد تستغرق أسبوعين، قابلين للتجديد.
الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز
الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز

و بحسب المصادر، رفض  الرئيس السابق الرد على المحققين بحجة أنه رئيس جمهورية سابق و لا يحق للشرطة التحقيق معه في قضايا، ولكن التحقيق من اختصاص ” محكمة العدل السامية” التي وافق البرلمان مؤخرا على النص المنشىء لها.

و بموازاة  التحقيق مع الرئيس السابق و إبقائه قيد الحبس التحفظي، تظاهر عدد من أنصاره أمام منزله تضامنا معه و طالبوا بالإفراج عنه، واصفين ما حصل معه بـ  “تصفية حسابات سياسية ومحاولة لثنيه عن العودة إلى المسرح السياسي، خاصة أنه كان أعلن منذ أيام نيته العودة إلى الحياة السياسية و انضم إلى حزب سياسي قائم و أعلن تنظيم مؤتمر صحفي “.
و استنكر محامو الرئيس السابق ” احتجاز موكلهم  خارج إطار القانون و خرق المساطر القانونية و الإجراءات المتعلقة بحالته” ، و نددوا بمنعهم من حضور التحقيق معه ومؤازرته .
و فيما التزمت السلطات الموريتانية الصمت بشأن تطورات ملف الرئيس السابق للبلاد، أفادت مصادر أخرى بأن الشرطة سمحت للرئيس السابق بجلب دواء يتناوله و بمقابلة محاميه دون السماح لهم بحضور التحقيق معه.
و يأتي اعتقال الرئيس السابق في خضم تطورات ملف فساد كبير شغل الناس في موريتانيا، و هو يتعلق بكشف صفقات تمت في عهد الرئيس السابق يقول تقرير للجنة تحقيق برلمانية إن مقربين منه، وأفرادا من عائلته، استفادوا منها.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *