ماكرون : وضعنا خطوطا حمراء لتركيا لأنها تحترم الأفعال

ماكرون : وضعنا خطوطا حمراء لتركيا لأنها تحترم الأفعال

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
181
0

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه اتخذ موقفا صارما هذا الصيف فيما يتعلق بأفعال تركيا في شرق البحر المتوسط بغرض وضع خطوط حمراء لأن أنقرة تحترم الأفعال وليس الأقوال.

و شهدت العلاقات بين فرنسا وتركيا توترا خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب دور أنقرة في حلف شمال الأطلسي وليبيا ومنطقة شرق البحر المتوسط.

و دعا ماكرون الاتحاد الأوروبي لإبداء التضامن مع اليونان وقبرص في الخلاف حول احتياطيات الغاز الطبيعي قبالة قبرص وامتداد الجرف القاري لكل منهما، كما ضغط من أجل فرض مزيد من العقوبات على مستوى الاتحاد الأوروبي، على الرغم من وجود انقسامات داخل التكتل بشأن تلك القضية.

و قال ماكرون للصحفيين في مؤتمر صحفي “عندما يتعلق الأمر بالسيادة في منطقة شرق المتوسط، يجب أن تكون أقوالي متسقة مع الأفعال”.

و أضاف “يمكنني أن أبلغكم أن الأتراك لا يدركون ولا يحترمون سوى ذلك…ما فعلته فرنسا هذا الصيف كان مهما : إنها سياسة تتعلق بوضع خط أحمر. لقد طبقتها في سوريا“، في إشارة إلى الغارات الجوية الفرنسية على ما يشتبه بأنها مواقع أسلحة كيماوية في سوريا.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون و نظيره التركي رجب أردوغان
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون و نظيره التركي رجب أردوغان

و انضمت فرنسا هذا الأسبوع إلى مناورات عسكرية مع إيطاليا واليونان و قبرص في شرق البحر المتوسط ​​مع تصاعد حدة الخلاف بين تركيا و اليونان بعد أن أرسلت أنقرة سفينة المسح والتنقيب “أوروتش رئيس” إلى المياه المتنازع عليها هذا الشهر، في خطوة وصفتها أثينا بأنها غير قانونية.

و قال ماكرون إنه كان صارما ولكنه التزم ضبط النفس.

و أضاف الرئيس الفرنسي “لا أرى أن استراتيجية تركيا في السنوات القليلة الماضية تتسق مع استراتيجية دولة حليفة في حلف شمال الأطلسي… (وذلك) عندما تجد دولة تتعدى على المناطق الاقتصادية الخالصة أو تنتهك سيادة دولتين عضوين في الاتحاد الأوروبي“، واصفا إجراءات تركيا بأنها استفزازية.

و تابع قائلا “كيف ستبدو مصداقيتنا في التعامل مع أزمة روسيا البيضاء إذا لم نتخذ خطوة إزاء الهجمات على سيادة الدول الأعضاء”.

و اتخذت ألمانيا نهجا بعيدا عن المواجهة، وسعت للتوسط بين أنقرة وأثينا.

و قال ماكرون “بدأت ألمانيا وشركاء خرون يتفقون معنا على أن أجندة تركيا تثير المشاكل الآن”.

ومضى يقول “منذ ستة أشهر كان الناس يقولون إن فرنسا وحدها هي التي تنحي باللائمة على تركيا في الأحداث، الآن يرى الجميع أن هناك مشكلة”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *