وصول أول رحلة تجارية بين اسرائيل و الإمارات إلى أبو ظبي

وصول أول رحلة تجارية بين اسرائيل و الإمارات إلى أبو ظبي

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
502
0

حطت أول طائرة تقوم برحلة تجارية مباشرة بين اسرائيل و الإمارات في العاصمة أبوظبي بعدما أقلعت من مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب و على متنها وفد إسرائيلي أميركي يترأسه صهر الرئيس الأميركي و مستشاره جاريد كوشنر، في أول خطوة عملية على طريق تنفيذ اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات والدولة العبرية.

و قال كوشنر قبل أن يستقل الطائرة “نأمل أن تكون هذه الرحلة التاريخية، بداية مسار تاريخي في الشرق الاوسط وما وراءه” متمنيا أن يكون مستقبل المنطقة أكثر سلاما. وأضاف مستشار البيت الأبيض “لا يجب أن يحدد الماضي، شكل المستقبل” مشيرا إلى أن “هذا الوقت يبعث على الأمل بشكل كبير، وأعتقد أن إحلال السلام والازدهار ممكن في هذه المنطقة وحول العالم”.

و أقلعت طائرة البوينغ 737، قرابة الساعة 11,22 (8,22 ت غ) ، و حطت في أبوظبي بعد الظهر،بعدما عبرت في رحلتها المتوجهة إلى أبو ظبي الأجواء السعودية بحسب معلومات الموقع المتخصص “فلايت رادار 24”.

الطائرة الاسرائيلية قبل إقلاعها من مطار بن غوريون نحو أبوظبي و على متنها وفد إسرائيلي أميركي يترأسه صهر الرئيس الأميركي و مستشاره جاريد كوشنر، في أول خطوة عملية على طريق تنفيذ اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات و اسرائيل
الطائرة الاسرائيلية قبل إقلاعها من مطار بن غوريون نحو أبوظبي و على متنها وفد إسرائيلي أميركي يترأسه صهر الرئيس الأميركي و مستشاره جاريد كوشنر، في أول خطوة عملية على طريق تنفيذ اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات و اسرائيل

و تحمل رحلة شركة العال الرمز “إل واي 971″، و هو رقم الاتصال الدولي للإمارات، و خطت على الهيكل الخارجي لقمرة القيادة كلمة “سلام” باللغات العربية و العبرية و الإنجليزية،و ستحمل رحلة العودة رقم الاتصال الدولي 972 الخاص بإسرائيلي.

و أعلنت إسرائيل والإمارات العربية المتحدة في 13 آب/أغسطس 2020 عن اتفاق بوساطة أميركية لتطبيع العلاقات بينهما، بعد سنوات شهدت تقاربا بين البلدين، وبذلك أصبحت الإمارات أول دولة خليجية و ثالث دولة عربية تقوم بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل بعد مصر (1979) و الأردن (1994).

و شهد الأسبوعان الماضيان تكثيف الاتصالات بين البلدين، حيث ألغت الإمارات قانون مقاطعة إسرائيل لسنة 1972، منهية بذلك 48 عاما من المقاطعة.

و يقوم الوفد الأميركي الإسرائيلي بالرحلة في طائرة تابعة لشركة الطيران الإسرائيليةالعال” المهددة بالإفلاس بسبب أزمة جائحة كوفيد -19.

و ضمت وزارة الصحة الإسرائيلية في وقت متأخر  الإمارات وثماني دول أخرى إلى قائمة “الدول الخضراء” ذات معدلات الإصابة المنخفضة بفيروس كورونا المستجدّ. وعليه، سيتم إعفاء المسؤولين والصحافيين الإسرائيليين المسافرين إلى أبو ظبي من الحجر الصحي لمدة 14 يوما عند عودتهم.

و بالإضافة إلى كوشنر، أقلت الرحلة مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين، و المبعوث الأميركي الخاص لإيران برايان هوك و عددا من كبار شخصيات إدارة الرئيس دونالد ترامب.

أما الجانب الإسرائيلي في الوفد، فترأسه مستشار الأمن القومي مائير بن شبات و  ضم نحو عشرين مسؤولا من المقربين من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

– الأجواء السعودية

و في حزيران/يونيو هبطت طائرة إماراتية تابعة لطيران الاتحاد في تل أبيب محملة بمساعدات طبية للفلسطينيين لمواجهة وباء كوفيد-19، لكنها لم تكن تعتبر رحلة تجارية.

و رفضت السلطة الفلسطينية هذه المساعدات قائلة إن الرحلة تمت من دون تنسيق معها و عبر مطار اسرائيلي.

و اعتبر الفلسطينيون اتفاق تطبيع العلاقات الإماراتي الإسرائيلي بمثابة “طعنة في الظهر” و”خيانة للقدس“.

الطائرة حملت على الهيكل الخارجي لقمرة القيادة كلمة "سلام" باللغات العربية و العبرية و الإنجليزية
الطائرة حملت على الهيكل الخارجي لقمرة القيادة كلمة “سلام” باللغات العربية و العبرية و الإنجليزية

و في إطار اتفاق التطبيع، وافقت إسرائيل على تعليق ضم أراض جديدة في الضفة الغربية المحتلة.

و أكدت السعودية أنها لن تحذو حذو الإمارات في تطبيع العلاقات مع إسرائيل قبل الوصول إلى حل مع الفلسطينيين.

و سيلتقي الوفد الأميركي الإسرائيلي بمسؤولين إماراتيين على مدى يومين لمناقشة سبل تعزيز التعاون في مجالات تشمل الطيران والسياحة والتجارة والصحة والطاقة والأمن.

و قام وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأسبوع الماضي بجولة إقليمية استمرت خمسة أيام، زار خلالها إسرائيل والسودان والبحرين وسلطنة عمان، في محاولة لإقناع هذه الدول بتوقيع اتفاقات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

و أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وجود محادثات سرية مباشرة مع قادة عدد من الدول العربية لتطبيع العلاقات مع الدولة العبرية،مشيرا  إلى أن السودان و سلطنة عمان بين هذه الدول، إضافة إلى تشاد.

و اعتبر نتانياهو أن “اختراق اليوم سيصبح مبدأ الغد (…) ويمهد الطريق أمام دول أخرى لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل“.

و علق كوشنر على اتفاق تطبيع العلاقات الإسرائيلي الإماراتي إذ قال “اعتقدنا أن اتفاق السلام هذا مستحيل، لكن الفرصة الآن مهيئة للمزيد” من الاتفاقات.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *