جزائري يخلف مواطنه على رأس القاعدة في بلاد المغرب

جزائري يخلف مواطنه على رأس القاعدة في بلاد المغرب

- ‎فيأخبار عربية, في الواجهة
153
0
 الجزائريّ أبو عبيدة يوسف العنابي خلف مواطنه عبد المالك دروكدال الذي قُتل بيَد القوّات المسلّحة الفرنسيّة على رأس القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي
الجزائريّ أبو عبيدة يوسف العنابي خلف مواطنه عبد المالك دروكدال الذي قُتل بيَد القوّات المسلّحة الفرنسيّة على رأس القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي

عيّن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أحد كوادره على رأس التنظيم خلفًا للجزائري عبد المالك دروكدال الذي قُتل بيَد القوّات المسلّحة الفرنسيّة في حزيران/يونيو الماضي في شمال مالي، بحسب ما أفاد موقع سايت الأميركي المتخصّص في مراقبة مواقع الجماعات المتطرّفة.

و أعلن التنظيم في شريط فيديو تلقّاه موقع سايت، عن تعيين زعيم جديد له، هو الجزائريّ أبو عبيدة يوسف العنابي، الرئيس الحالي لـ”مجلس الأعيان” الذي يعمل كلجنة توجيهيّة للجماعة الجهاديّة.

و بحسب مركز الأبحاث الأميركي “مشروع مكافحة التطرّف” (كاونتِر إكستريميسِم بروجِكت)، فإنّ هذا العضو السابق في الجماعة السلفيّة للدعوة و القتال الجزائريّة المدرج على اللائحة الأميركية السوداء لـ”الإرهابيّين الدوليّين” منذ أيلول/سبتمبر 2015 هو أيضًا مسؤول الفرع الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ويَظهر بانتظام في مقاطع الفيديو التي ينشرها التنظيم.

و كان الجيش الفرنسي قتل في حزيران/يونيو في عملية في مالي زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عبد المالك دروكدال.

و شكل ذلك انتصارا كبيرا إذ إن هذا الجزائري كان في قلب حركة الجهاد في الساحل لأكثر من عشرين عاما لكنه بقي بعيدا عن الميدان ولم يغير مقتله المعطيات الأمنية. وفي آذار/مارس 2017، اتحد الجهاديون المرتبطون بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تحت مظلة “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين”.

و في الرسالة التي نُشرت السبت، تطرّق تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إلى عمليّة الإعدام الأخيرة لمبشّرة سويسريّة كانت محتجزة كرهينة في منطقة الساحل، عازيًا سبب ذلك إلى محاولة “الصليبيّين الفرنسيّين” إطلاق سراحها.

و اختُطِفت بياتريس ستوكلي المتحدّرة من منطقة بال والتي عملت مبشّرةً في تمبكتو، للمرة الثانية قبل أربع سنوات، بعدما خطفها إسلاميّون مرّةً أولى في 2012، بحسب وكالة أنباء كيستون – آي تي أس السويسرية.

و ينتشر حاليًا أكثر من خمسة آلاف جندي فرنسي في منطقة الساحل في إطار عمليّة برخان المناهضة للجهاديّين

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *