تركيا غاضبة من ألمانيا لتفتيشها سفينة تركية بشكل مهين

تركيا غاضبة من ألمانيا لتفتيشها سفينة تركية بشكل مهين

- ‎فيأخبار دولية, في الواجهة
272
0

أدانت تركيا عملية التفتيش التي قامت بها قوات من البحرية الألمانية لسفينة شحن تركية في البحر الأبيض المتوسط، وذلك في إطار المهمة الأممية لحظر توريد أسلحة لليبيا.

و قالت وزارة الخارجية التركية في أنقرة : “نحتج على هذا العمل الذي تم بدون تصريح وباستخدام القوة”، مضيفة أن هذه المعاملة الريائية والمخالفة للقانون” التي تتعرض لها سفن شحن تركية متجهة إلى ليبيا “غير مقبولة بأي حال من الأحوال”.

و أضافت الوزارة أنه على الرغم من أن القبطان أظهر أنه متعاون و قدم معلومات عن الشحنة الموجودة على السفينة، أجرت قوات مسلحة تفتيش استمر لساعات، وقالت: “تم إجراء تفتيش جسدي قسري على جميع طاقم السفينة، بمن فيهم القبطان”، مضيفة أنه سيُجرى المطالبة بالتعويض.

و كانت السفينة في طريقها إلى ميناء مصراتة الليبي و على متنها مواد طلاء و مواد إغاثة.

و أعلن الجيش الألماني في وقت سابق أن تركيا أجبرت جنود ألمان على التخلي عن عملية تفتيش في إطار المهمة الأممية لفرض حظر توريد أسلحة لليبيا في البحر المتوسط.

القوات الألمانية أجرت تفتيشا جسديا قسريا على جميع طاقم السفينة التركية، بمن فيهم القبطان
القوات الألمانية أجرت تفتيشا جسديا قسريا على جميع طاقم السفينة التركية، بمن فيهم القبطان

و بحسب قيادة عمليات الجيش الألماني، صعد مشاة البحرية الألمانية على متن سفينة شحن تركية مشبوهة لفحص حمولتها، ولكن بعد ذلك بوقت قصير، اعترضت تركيا بصفتها دولة العلم على التفتيش، واضطر الجنود الألمان إلى وقف المهمة.

و وفقا لوزارة الدفاع الألمانية، “لم يتم العثور على أي بضائع محظورة على متن سفينة الشحن هذه” حتى وقف عملية التفتيش.

و قال متحدث باسم الوزارة اليوم في برلين إن الجنود هبطوا على متن السفينة بمروحية على بعد 200 كيلومتر شمالي مدينة بنغازي، وذلك بعد أن لم يكن هناك في البداية أي اعتراض من دولة العلم تركيا على التفتيش في غضون أربع ساعات، مؤكدا أن قرار تفتيش السفينة لم يتم اتخاذه من قبل الفرقاطة الألمانية المشاركة في المهمة، ولكن من قبل إدارة العمليات في روما.

و قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية إنه نظرا لعدم وجود اعتراض في البداية، “سار كل شيء بشكل سلس هنا من الناحية الإجرائية”.

و تشارك ألمانيا منذ آب/أغسطس بفرقاطة “هامبورج” في مهمة “إيريني” التابعة للاتحاد الأوروبي، والتي تسعى إلى وقف شحنات الأسلحة إلى ليبيا التي يمزقها الصراع. كما تسعى المهمة لمعالجة تهريب النفط والوقود.

و تشهد ليبيا اضطرابات منذ الإطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي في 2011 .

و أصبحت ليبيا ساحة معارك بالوكالة للقوات المتناحرة و انجرفت قوى أجنبية إلى الصراع في مقدمتها تركيا التي أرسلت قوات للسيطرة على آبار النفط الليبية التابعة لحكومة طرابلس.

و اتفقت الأطراف المتنازعة نهاية تشرين أول/أكتوبر الماضي على الهدنة.

و قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت إن ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا و فرنسا تدعم منتدى الحوار الليبي الساري، مضيفا أنه من الجيد أن يكون هناك حاليا خارطة طريق نحو إجراء انتخابات في كانون أول/ديسمبر عام 2021، مؤكدا أن هذه خطوة مهمة “لاستعادة السيادة الليبية”.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *