المحكمة الأوروبية تدين تركيا بسبب هذا الصحافي التركي

المحكمة الأوروبية تدين تركيا بسبب هذا الصحافي التركي

- ‎فيصحافة وإعلام, في الواجهة
292
0

أدانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تركيا بعد سجن صحافي بشبهة “الدعاية” لصالح منظمات “تعتبر إرهابية”، على الرغم من عدم وجود أسباب معقولة تبرر ذلك.

و اعتبر قضاة المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بالإجماع أن هذا الاعتقال يشكل انتهاكًا للحق في الحرية والأمان الذي تضمنته المادة 5 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

و قرروا بأغلبية أصواتهم أن هناك انتهاكًا للحق في حرية التعبير (المادة 10).

و رفع الدعوى أمام المحكمة الصحافي أحمد سيك الذي كان يعمل في صحيفة جمهورييت اليومية المعارضة عندما اعتقل من منزله واحتُجز في كانون الأول/ديسمبر 2016.

و كان يشتبه في أنه “قام بالدعاية لمنظمات تعتبرها الحكومة التركية إرهابية” وهي حزب العمال الكردستاني وحزب الجبهة الثورية لتحرير الشعب وشبكة الداعية فتح الله غولن التي اتهمتها أنقرة بالتحريض على الانقلاب الفاشل عام 2016.

 الصحافي التركي أحمد سيك
الصحافي التركي أحمد سيك

و استُجوب أحمد سيك بشأن مقالات نشرتها الصحيفة و رسائل منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي قبل حبسه احتياطياً لعام وشهرين، حتى آذار/مارس 2018.

و شدد القضاة على أن مقالات أحمد سيك “لها قيمة المعلومات الصحافية وتسهم في النقاش العام” في تركيا،قبل أن يخلصوا إلى أنه “لا أسباب معقولة للاشتباه في أنه ارتكب جريمة جنائية”، وأن احتجازه يشكل “تدخلاً في ممارسة حقه في حرية التعبير”.

و عبرت القاضية التركية و القاضي الليتواني في المحكمة عن آراء متعارضة جزئيًا.

و أمرت المحكمة تركيا بدفع 16 ألف يورو للصحافي تعويضا ل”الضرر المعنوي” الذي لحق به.

و بعد اعتقاله في نيسان/أبريل 2018، حكمت محكمة جنايات اسطنبول على أحمد سيك بالسجن سبع سنوات وستة أشهر.

و قد استأنف الصحافي وما زالت القضية معلقة.

و أوائل تشرين الثاني/نوفمبر، دانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تركيا بسبب احتجاز عشرة صحافيين من صحيفة جمهورييت اليومية المعارضة العام 2016.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *